محمد محمود محمد زاهر.. يجمع بين البرمجة وهندسة العمارة
يقدم الشاب محمد محمود محمد زاهر، المعروف بلقب «محمد الفلسطيني»، والمنحدر من قرية كفر سرنجا التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، نموذجاً للشباب الواعد الذي يجمع بين التميز في علوم البرمجيات والتكنولوجيا وشغف التصميم المعماري، من خلال دراسته الحالية بكلية الفنون الجميلة في جامعة المنصورة بالتوازي مع مسيرته التقنية.

النشأة وبداية الشغف بعلوم الحاسب في الدقهلية
وُلد محمد محمود محمد زاهر في الثامن عشر من أبريل عام 2007 بمركز ميت غمر في محافظة الدقهلية. وتوجه منذ مرحلة مبكرة من عمره نحو استكشاف مجالات الحاسب الآلي وتطوير البرمجيات، حيث اعتمد على التعلم المستمر لبناء قاعدة معرفية رصينة في الخوارزميات ولغات البرمجة المتعددة.
وارتبط في محيطه الاجتماعي والطلابي بلقب «محمد الفلسطيني»، وهو اللقب الذي اشتهر به في أوساط زملائه ومعارفه تعبيراً عن اهتمامه وتفاعله مع القضايا الإنسانية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
مراكز متقدمة في مسابقات البرمجة ومعارض «آيسف» العلمية
حقق محمد زاهر عدداً من المراكز المتقدمة في المسابقات والأنشطة العلمية على المستويات المحلية والإقليمية، وجاءت أبرز مشاركاته على النحو التالي:
- الحصول على المركز الأول في منافسات البرمجة على مستوى مركز ميت غمر.
- الفوز بالمركز الأول في مسابقة معرض العلوم والهندسة «آيسف» (ISEF) على مستوى مركز ميت غمر.
- حصد المركز الأول على مستوى محافظة الدقهلية في التقييمات العلمية والتكنولوجية.
- إحراز المركز الثالث على مستوى الجمهورية في المنافسات التقنية للشباب.
- تعلم 25 لغة برمجة متنوعة خلال عام ونصف من الممارسة والدراسة الذاتية المكثفة.
اهتمام بالأمن السيبراني وتطبيقات أمن المعلومات
اتسعت اهتمامات محمد زاهر لتشمل مجال الأمن السيبراني (Cybersecurity)، حيث عمل على متابعة التقنيات المرتبطة بحماية الأنظمة واكتشاف الثغرات الأمنية والتعامل مع تحديات اختراق الشبكات والبيانات.
وساهمت هذه التجربة في تعزيز مهاراته التحليلية وقدرته على التعامل مع بنى البرمجيات المعقدة، وربط استخدام الحلول التقنية المتقدمة بالمسؤولية المجتمعية والأهداف الإنسانية.
من عالم الأكواد إلى رحاب عمارة الفنون الجميلة بجامعة المنصورة
في خطوة هدفت إلى توسيع مداركه الأكاديمية والمهنية، التحق محمد محمود محمد زاهر بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة، حيث يواصل دراسته حالياً طالباً بالفرقة الثانية في قسم العمارة.
ويرى أن دراسة الهندسة المعمارية تمثل امتداداً للتفكير المنطقي والهندسي الذي اكتسبه من البرمجة؛ إذ تتطلب العمارة موازنة دقيقة بين الوظيفة الهندسية والجمال البصري، وهو ما يتيح له توظيف مهاراته الرقمية في فهم البرامج المعمارية وتقنيات النمذجة الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم.
| بطاقة السيرة الذاتية: محمد محمود محمد زاهر | |
|---|---|
| الاسم الرباعي | محمد محمود محمد زاهر |
| اسم الشهرة | محمد الفلسطيني |
| المحل والإقامة | قرية كفر سرنجا – مركز ميت غمر – محافظة الدقهلية |
| تاريخ الميلاد | 18 أبريل 2007 |
| المرحلة الدراسية | طالب بالفرقة الثانية، قسم العمارة، كلية الفنون الجميلة، جامعة المنصورة |
| أبرز الجوائز | المركز الأول بآيسف والبرمجة بميت غمر، الأول على الدقهلية، الثالث على مستوى الجمهورية |
| المجالات التقنية | البرمجة (25 لغة)، أمن المعلومات والأمن السيبراني، التصميم المعماري |
طموحات مستقبلية لدمج الحلول الرقمية بالإبداع المعماري
يسعى محمد محمود محمد زاهر إلى استكمال مسيرته الجامعية في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة، مع الاستمرار في مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية لدمج مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي مع التصميم المعماري المتطور، وصولاً إلى بناء مسار مهني متقدم يسهم في تقديم حلول مبتكرة في مجالات العمارة والتكنولوجيا في مصر والمنطقة.



