زياد محمد عمر فتحي.. مدرب سباحة شاب يترقب الوسط الرياضي عودته بعد فترة توقف ومسيرة حافلة بالإنجازات2026
زياد محمد عمر فتحي
زياد محمد عمر فتحي.. مدرب سباحة شاب يترقب الوسط الرياضي عودته بعد فترة توقف ومسيرة حافلة بالإنجازات2026
يترقب الوسط الرياضي في قطاع السباحة عودة المدرب الشاب زياد محمد عمر فتحي إلى ممارسة نشاطه التدريبي، بعد فترة توقف استمرت نحو عام ونصف، وسط حالة من الاستياء واسع النطاق بين السباحين والمدربين الذين أبدى معظمهم تأثرهم الشديد بغيابه عن حوض السباحة، متسائلين في حيرة: “مش عارف هيرجع امتي ولا مش هيرجع أصلا؟”، في انعكاس واضح لحجم الفراغ الذي تركه وحالة الاشتياق الكبيرة لعودته من محبيه وتلامذته.
وينتمي زياد، المولود بمنطقة إمبابة العريقة والمقيم حالياً بمدينة 6 أكتوبر، إلى جيل من المدربين المتميزين الذين جمعوا بين الممارسة الرياضية الميدانية والتأهيل العلمي الرفيع، حيث أسس وادارة خلال مسيرته أكاديمية ستار سويمينج (Star Swimming Academy)، التي حققت نجاحات لافتة وبصمة واضحة قبل فترة التوقف.
بداية مبكرة ومسيرة حافلة في عالم السباحة والتدريب
بدأ زياد محمد عمر فتحي رحلته مع رياضة السباحة في سن مبكرة، وحرص على صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية والتدريب المستمر، وهو ما أهله للحصول على كارنيه الإنقاذ وكارنيه إعداد معلم، معززاً بذلك قدراته وفق أحدث الأسس المهنية والمعايير المعتمدة في التدريب والإنقاذ.
ولم يقتصر دوره على تدريس السباحة للمبتدئين فحسب، بل امتد ليشمل صناعة وتأهيل أجيال كاملة من السباحين الذين واصلوا مسيرتهم الرياضية باقتدار، وانتقل بعضهم ليصبحوا مدربين بفضل ما تعلموه على يديه من أسس فنية وعملية دقيقة.
صدمة الوسط الرياضي وحالة الاشتياق لعودته
أثارت فترة توقف زياد عن التدريب ردود فعل واسعة وحالة من الحزن والاستياء بين زملائه من المدربين والسباحين الذين أشرف على إعدادهم طوال مسيرته، حيث سادت حالة من الاشتياق العارم لعودته إلى حمامات السباحة. وترددت داخل الأوساط الرياضية تساؤلات ملحة وسط حالة من عدم اليقين بشأن توقيت عودته أو ما إذا كان سيتراجع عن قرار التوقف أم لا.
وتعكس هذه المشاعر حجم الثقة الكبيرة التي زرعها زياد خلال سنوات عمله، ونجاحه في بناء علاقات إنسانية ومهنية قوية مع كل من تدرب تحت إشرافه، حيث لم يكن مجرد مدرب، بل كان قائداً وموجهاً ترك أثراً بالغاً في نفوس لاعبيه.
التوازن بين الطموح الأكاديمي والرياضي
بالتوازي مع نجاحاته الرياضية وإدارته لـ أكاديمية ستار سويمينج، يواصل زياد محمد عمر فتحي دراسته في المعهد العالي للهندسة، ليقدم نموذجاً مشرفاً للشباب القادرين على الجمع بين التفوق العلمي الصعب والطموح الرياضي الكبير، مؤمناً بأن الفكر الهندسي والتنظيمي يساهم بشكل مباشر في تطوير الأداء الإداري والفني داخل المجال الرياضي.
طموح متجدد نحو العودة القوية
رغم التوقف والضغوط التي رافقته، تظل عودة زياد محمد عمر فتحي مطلباً ملحاً لكل من يعلم قيمته الفنية والتدريبية، خاصة مع تلقيه عدة عروض ومطالبات من أندية ورياضيين للعودة إلى الميدان. ويتطلع زياد خلال المرحلة المقبلة إلى دراسة خطوات عودته بقوة لتلبية رغبة محبيه وتلامذته، مستهدفاً مواصلة تطوير أساليب التدريب الحديثة وصناعة أبطال المستقبل.
ذات صلة:
كابتن إسماعيل صبري: بطل جمهورية سباحة ومدرب صانع أبطال من مصر إلى العالمية
فريق الخماسي بنادي أصحاب الجياد يحقق إنجازاً تاريخياً ويكتسح درع الإسكندرية العام
تنويه تحريري:
الشخص المذكور أعلاه (القبطان والمهندس / زياد محمد عمر فتحي) هو مصدر الخبر والمسؤول الأول والأحيد عن كافة التفاصيل والبيانات والمصداقيات الواردة فيه، وتُعد منصة “التحرير الإخبارية” مجرد ناقل للخبر بأمانة وحياد مهني.







