د. محمد فؤاد سعيد.. مسيرة عطاء في خدمة اللاجئين وصناعة الأثر الإنساني
د. محمد فؤاد سعيد، مسؤول شؤون الفلسطينيين والمسؤول الطبي بمنظمة قافلة النوايا الحسنة البريطانية، وكوتش تدريب دولي في إدارة منظمات المجتمع المدني والتربية الإيجابية، بخبرة إنسانية وتدريبية في عدة دول.
في عالمٍ تتزاحم فيه الأزمات الإنسانية وتتضاعف احتياجات اللاجئين، تبرز أسماء اختارت أن يكون العمل الميداني الصادق عنوانَ حياتها المهنية. ومن بين هذه الأسماء يلمع اسم الدكتور محمد فؤاد سعيد، مسؤول شؤون الفلسطينيين والمسؤول الطبي بمنظمة قافلة النوايا الحسنة البريطانية، وكوتش التدريب الدولي في إدارة منظمات المجتمع المدني والتربية الإيجابية، الذي جمع بين الخبرة الميدانية والكفاءة الإدارية والعمل التدريبي العابر للحدود.
من قطاع غزة.. بداية الرحلة
بدأت مسيرة الدكتور محمد في قطاع غزة، حيث عمل في أكثر من 18 مؤسسة إنسانية محلية ودولية. وفي بيئةٍ تتطلب قدرة عالية على الصمود والاستجابة السريعة لاحتياجات المجتمع، تنقّل بين مؤسسات وبرامج متنوعة، فاكتسب خبرة واسعة في العمل الإغاثي والصحي والمجتمعي، وفي التعامل مع الفئات الأكثر احتياجًا.
ويُعدّ هذا التنوع في المؤسسات، ما بين المحلية والدولية، دليلًا على الثقة التي حظي بها من الجهات التي عمل معها، وعلى قدرته على التكيّف مع اختلاف بيئات العمل وأنظمتها ومعاييرها المهنية، مع الحفاظ على مستوى ثابت من الالتزام والجودة.

التميز والنجاح.. ثمرة الالتزام والاستمرارية
يرى المتابعون لمسيرته أن نجاحه لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مجموعة من العوامل أبرزها:
• الالتزام المهني: حرص دائم على إنجاز المهام بدقة ومسؤولية.
• الجمع بين الجانب القيادي والإداري: ما أتاح له فهم احتياجات المستفيدين من زاوية إنسانية وتنظيمية معًا.
• القدرة على بناء الشراكات: مع مؤسسات مختلفة الخلفيات والتوجهات.
• الاهتمام بالإنسان أولًا: من خلال تقديم الخدمات بروح تحترم كرامة المستفيد وخصوصيته.
وقد انعكست هذه الصفات على سمعته بين زملائه والجهات الشريكة، فأصبح اسمه مرتبطًا بالجدية والتميز في الأداء.
2014.. محطة جديدة وسفر نحو آفاق أوسع
في عام 2014 غادر الدكتور محمد فؤاد سعيد قطاع غزة، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته المهنية، حاملًا معه رصيدًا كبيرًا من التجارب الميدانية. ولم يكن السفر نهاية لمسيرته الإنسانية، بل كان امتدادًا لها في ميادين جديدة، إذ واصل خدمة اللاجئين والمجتمعات المتضررة، موظِّفًا خبراته التي تراكمت عبر سنوات من العمل.
قافلة النوايا الحسنة البريطانية.. موقع المسؤولية.
يتولى الدكتور محمد حاليًا منصب مسؤول شؤون الفلسطينيين والمسؤول الطبي في منظمة قافلة النوايا الحسنة البريطانية. وفي هذا الدور، يشرف على متابعة احتياجات اللاجئين الفلسطينيين والسودانيين، وتنسيق الخدمات الصحية والإنسانية المقدمة لهم، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير مهنية واضحة.
في ميدان التدريب.. نقل الخبرة إلى الآخرين
إلى جانب عمله الميداني، برز الدكتور محمد كـكوتش تدريب دولي في مجالين حيويين:
1. إدارة منظمات المجتمع المدني: حيث يساهم في رفع كفاءة العاملين في المؤسسات الأهلية، وتعزيز مهاراتهم في التخطيط والحوكمة وإدارة المشاريع والعمل المؤسسي.
2. التربية الإيجابية: حيث يقدّم برامج تدريبية تهدف إلى بناء علاقة صحية بين الأهل والأبناء، وتنمية مهارات التواصل والانضباط الإيجابي، بما يخدم الأسر والأطفال، خاصة في ظروف اللجوء والضغوط النفسية.
وقد قدّم تدريباته في عدة دول، من بينها ليبيا والجزائر وتونس والمغرب والعراق واليمن والسعودية ومصر، ما أتاح له الاطلاع على بيئات مختلفة، والتفاعل مع شرائح متنوعة من المتدربين والعاملين في المجال الإنساني والمجتمعي.

رؤية تتجاوز الحدود |د. محمد فؤاد سعيد
يؤمن الدكتور محمد بأن العمل الإنساني رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن بناء قدرات العاملين في المجتمع المدني لا يقل أهمية عن تقديم الخدمة المباشرة للمستفيدين، فالمؤسسة القوية تصنع أثرًا أطول وأعمق. ومن هنا جاء جمعه بين العمل الميداني والتدريب، ليخدم المستفيد اليوم، ويُعدّ من يخدمه غدًا.
خاتمة
تُجسّد مسيرة د. محمد فؤاد سعيد نموذجًا للعمل الإنساني الذي يبدأ من الميدان ويمتد إلى بناء القدرات: من قطاع غزة وأكثر من 18 مؤسسة محلية ودولية، إلى مسؤوليات إدارية وطبية وإنسانية في منظمة دولية، إلى منصات التدريب في عدة دول. وهي مسيرة تؤكد أن الإخلاص في خدمة الإنسان يترك أثرًا لا تمحوه المسافات

السفير تميم خلاف يبدأ مهامه في بيروت لتعزيز العلاقات المصرية اللبنانية
الصففحة الرسميه عبر فيسبوك لـ د. محمد فؤاد سعيد
د. محمد فؤاد سعيد
د. محمد فؤاد سعيد
د. محمد فؤاد سعيد
د. محمد فؤاد سعيد



