إبراهيم العجوري عبد الهادي يستعد لتصوير أول أعماله الدرامية بفيلم «الصياد» استعدادًا للمشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي
إبراهيم العجوري عبد الهادي
إبراهيم العجوري عبد الهادي يستعد لتصوير أول أعماله الدرامية بفيلم «الصياد» استعدادًا للمشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي 2026
الجيزة – يواصل إبراهيم عجوري عبدالهادي، المعروف فنيًا باسم إبراهيم العجوري، خطواته نحو تحقيق حلمه في مجال الإخراج السينمائي، بعدما قطع رحلة مهنية في مجال المونتاج، ليستعد حاليًا لخوض أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلم قصير يحمل عنوان «الصياد»، والذي يستهدف المشاركة في إحدى دورات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بعد الانتهاء من تصويره.
ويعد إبراهيم العجوري من أبناء محافظة الجيزة، ويقيم بمدينة السادس من أكتوبر، وهو من مواليد 11 أبريل 1995، وحرص منذ بداية مشواره الفني على تطوير أدواته المهنية، حيث التحق بالدراسة في المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، واضعًا نصب عينيه بناء مسيرة احترافية في صناعة السينما المصرية.
وقبل اتجاهه إلى الإخراج، عمل إبراهيم العجوري في مجال المونتاج، وشارك في تنفيذ عدد من الفيديو كليبات التي عُرضت عبر قنوات غنائية، وهي التجربة التي منحته خبرة عملية في التعامل مع الصورة والإيقاع البصري، وأسهمت في تكوين رؤيته الفنية، كما أنه عضو بإحدى النقابات الفنية، ويواصل تطوير مهاراته بالتوازي مع دراسته المتخصصة في الإخراج السينمائي.
ويستعد إبراهيم العجوري خلال الفترة المقبلة لبدء تصوير فيلمه القصير «الصياد»، والذي يمثل أول أعماله الدرامية بعد تخرجه من المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، في خطوة يأمل أن تكون بداية لانطلاقة جديدة في عالم الإخراج السينمائي.
وأوضح إبراهيم العجوري أن الفيلم يعتمد على تقديم تجربة فنية مختلفة، ويشارك في بطولته أحد الوجوه الشابة الموهوبة، إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة، مع مشاركة عدد من الفنانين كضيوف شرف، في إطار رؤية إخراجية تهدف إلى تقديم عمل يحمل قيمة فنية وإنسانية.

وأشار إلى أن فريق العمل يواصل حاليًا معاينة مواقع التصوير والانتهاء من جميع التحضيرات الفنية، تمهيدًا لانطلاق التصوير خلال يوليو 2026، وفق جدول زمني يضمن خروج العمل بأفضل صورة ممكنة.
وأكد إبراهيم العجوري أن دخوله مجال الإخراج يمثل خطوة طبيعية بعد سنوات من العمل خلف الكاميرا في المونتاج، موضحًا أن تلك الخبرة ساعدته على فهم تفاصيل الصناعة السينمائية، بداية من بناء المشهد وحتى مراحل ما بعد الإنتاج، وهو ما يسعى إلى توظيفه في أولى تجاربه الإخراجية.
وأضاف أن هدفه لا يقتصر على تقديم فيلم قصير فحسب، بل يسعى إلى صناعة أعمال تحمل مضمونًا حقيقيًا وتلامس الجمهور، معربًا عن أمله في أن تكون المشاركة المرتقبة في مهرجان القاهرة السينمائي بداية لمسيرة فنية ناجحة تفتح أمامه آفاقًا جديدة في عالم السينما.
ويعكس مشروع «الصياد» طموح إبراهيم العجوري في الانتقال من مرحلة الدراسة والتجارب الفنية إلى مرحلة الإنتاج السينمائي الاحترافي، مستندًا إلى خبراته السابقة وشغفه بصناعة الصورة، ورغبته في تقديم أعمال تترك أثرًا لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
ومع اقتراب موعد انطلاق التصوير، يترقب فريق العمل بدء تنفيذ الفيلم، وسط تطلعات بأن يشكل «الصياد» بداية قوية للمخرج الشاب إبراهيم العجوري، الذي يواصل خطواته بثقة نحو تحقيق حضوره في المشهد السينمائي المصري.


