نموذج وطني مشرف.. الدكتورة مايسة سمير عزت.. قيادة إنسانية تصنع الفارق رغم التحديات2026
مايسة سمير عزت
نموذج وطني مشرف.. الدكتورة مايسة سمير عزت.. قيادة إنسانية تصنع الفارق رغم التحديات2026
الدكتورة مايسة سمير عزت، مدير مستشفى الشيخ زايد المركزي، نموذج مشرف للقيادة الإنسانية والإدارية، تواصل جهودها المخلصة في خدمة المرضى والمجتمع رغم التحديات.
كتب: م. محمود الروبي
في وقت تواجه فيه المستشفيات الحكومية العديد من التحديات والإمكانات المحدودة، تبرز بعض الشخصيات التي تنجح بإخلاصها وإنسانيتها في صنع الفارق، لتؤكد أن العطاء الحقيقي لا يرتبط بالإمكانات وحدها، بل بالإرادة الصادقة والإحساس بالمسؤولية.
وتعد الدكتورة مايسة سمير عزت، مدير مستشفى الشيخ زايد المركزي، واحدة من تلك النماذج الوطنية المشرفة التي استطاعت أن تكسب احترام وتقدير الجميع، بفضل ما تتمتع به من أخلاق رفيعة، وحضور إنساني مميز، وحرص دائم على خدمة المرضى والتخفيف عنهم بكل ما هو متاح.
ويشهد كثيرون للدكتورة مايسة بأنها صاحبة باب مفتوح للجميع، تستمع لكل شكوى باهتمام، وتسعى بكل ما تملك من صلاحيات وإمكانات إلى إيجاد الحلول المناسبة، واضعةً مصلحة المريض فوق أي اعتبار، دون تمييز بين شخص وآخر.
ورغم محدودية الإمكانات التي تعاني منها المستشفيات الحكومية، فإنها تبذل جهودًا كبيرة لتذليل العقبات، وتعمل ليلًا ونهارًا من أجل توفير أفضل خدمة ممكنة للمرضى في حدود الإمكانيات المتاحة، وهو ما جعلها تحظى بمحبة وثقة المواطنين والعاملين على حد سواء.
كما تحرص الدكتورة مايسة سمير عزت على دعم فريق العمل داخل المستشفى، وتؤمن بأن التعاون بين جميع أفراد المنظومة الصحية هو السبيل الحقيقي لتخفيف معاناة المرضى، لذلك تعمل بروح الفريق، وتشجع الجميع على أداء رسالتهم الإنسانية بكل إخلاص ومسؤولية.
ولا تتوقف جهودها عند الجوانب الإدارية، بل تمتد إلى المتابعة اليومية، والتواصل المباشر مع المرضى وذويهم، ومحاولة حل المشكلات الطارئة أولًا بأول، وهو ما يعكس شخصية قيادية تؤمن بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون منصبًا.
وقد نجحت الدكتورة مايسة في أن تكون نموذجًا يُحتذى به في الإنسانية والتواضع وحسن التعامل، حتى أصبحت محل تقدير كل من تعامل معها، لما تتميز به من احترام للجميع، وسرعة الاستجابة، والحرص على تقديم كل دعم ممكن للمواطنين.
وفي هذه المناسبة، يتقدم الكاتب بخالص الشكر والتقدير للدكتورة مايسة سمير عزت، تقديرًا لما تبذله من جهد صادق وعطاء مستمر في خدمة المرضى، وإيمانها برسالة الطب الإنسانية، كما يوجه التحية إلى جميع العاملين بمستشفى الشيخ زايد المركزي، الذين يؤدون واجبهم بكل إخلاص رغم ما يواجهونه من تحديات.
وتظل الشخصيات المخلصة مثل الدكتورة مايسة سمير عزت مصدر أمل وثقة، ورسالة تؤكد أن الإنسان المخلص يستطيع أن يترك أثرًا طيبًا في حياة الآخرين، حتى في أصعب الظروف، وأن حسن المعاملة والرحمة والإخلاص في العمل تبقى من أعظم صور النجاح.






