شاهد كيف غيرت سجون الاحتلال ملامحه بعد عام! … الصحفي علي السمودي يصدم العالم 2026
سجون الاحتلال
شاهد كيف غيرت سجون الاحتلال ملامحه بعد عام! … الصحفي علي السمودي يصدم العالم 2026
تفاصيل الإفراج عن الصحفي علي السمودي بعد عام من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي. تعرف على القصة الكاملة لفقدان نصف وزنه وما كشفه عن مقابر الأحياء.
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، عن الصحفي الفلسطيني علي السمودي من سجن النقب، بعد قضاء عام كامل قيد الاعتقال الإداري دون تهمة، ليخرج بملامح صادمة وجسد نحيل فاقداً نصف وزنه بسبب سياسات التجويع الممنهجة.

تفاصيل الإفراج: “مقابر للأحياء” وسياسات التجويع
في مشهد يدمي القلوب، أطل الصحفي علي السمودي عقب الإفراج عنه بهيئة مختلفة تماماً، حيث كاد لا يُعرف بعد أن فقد ما يقرب من 60 كيلوغراماً من وزنه (تراجع من 120 إلى 60 كجم). وفي أول تصريح صحفي له، وصف السمودي سجون الاحتلال بأنها تحولت إلى “جحيم حقيقي ومقابر للأحياء”، مشيراً إلى الأوضاع المأساوية، الحرمان من أبسط مقومات الحياة، وسياسات التجويع والتعذيب التي يعاني منها آلاف الأسرى الفلسطينيين.
جدول: إحصاءات وأرقام حول أزمة الصحفي (تحديث مايو 2026)
يوضح الجدول التالي التوثيق الزمني والرقمي لمعاناة السمودي وفقاً لبيانات “نادي الأسير الفلسطيني”:
| البيان | التفاصيل والأرقام |
| تاريخ الاعتقال | أواخر أبريل 2025 |
| تاريخ الإفراج | 30 أبريل 2026 |
| مدة الاعتقال | عام كامل (اعتقال إداري مستمر) |
| مكان الاحتجاز الرئيسي | سجن النقب الصحراوي |
| الوزن المفقود | 60 كيلوغراماً (نصف وزنه تقريباً) |
| عدد الصحفيين المعتقلين الكلي | أكثر من 40 صحفياً في السجون حالياً |
مسيرة حافلة: من أزقة جنين إلى تغطية اغتيال أبو عاقلة
يُعد السمودي -الذي يشارف على إتمام عامه الستين- من أبرز الوجوه الإعلامية والميدانية في الضفة الغربية، حيث يمتلك خبرة طويلة مع مؤسسات بارزة مثل جريدة القدس وشبكة سي إن إن (CNN). طوال مسيرته، لم يغب عن تغطية الأحداث في مدينة ومخيم جنين، ولعل محطته الأقسى كانت إصابته برصاص الاحتلال في 11 مايو 2022، خلال التغطية الميدانية التي شهدت اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة.
وفي سياق متصل، يوضح الخبراء أن السلطات الإسرائيلية تعتمد مؤخراً على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة الخوارزمية لتتبع نشاط الصحفيين الفلسطينيين عبر المنصات الرقمية، مما يُسهّل عليها اصطناع ذرائع أمنية لتبرير قرارات “الاعتقال الإداري” دون الحاجة لتقديم أدلة ملموسة، وهو تكتيك موجه بالأساس لإرهاب الإعلاميين وإسكات الصوت الناقل للحقيقة للمجتمع الدولي.

تهم بلا أدلة.. سيف الاعتقال الإداري المسلط
خضع السمودي طوال فترة حبسه لنظام “الاعتقال الإداري”، وهو قانون استثنائي يعود لفترة الانتداب البريطاني، ويسمح لسلطات الاحتلال باحتجاز الفلسطينيين لفترات قابلة للتجديد (لـ 6 أشهر أو أكثر) دون محاكمة أو تهمة واضحة. ورغم مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتباطه بتنظيمات سياسية، إلا أنه لم يُقدم أي دليل يثبت هذه الادعاءات لمحاميه أو للمحكمة.
للاطلاع على تقارير حقوقية أوسع حول حالة حرية الصحافة ووضع الأسرى، يمكنكم مراجعة تقارير منظمة العفو الدولية أو بيانات لجنة حماية الصحفيين (CPJ) (روابط نو فولو).
مصر تتجاهل دعوة سفير إسرائيل لاستقبال السفراء الجدد بسبب حرب غزة
صمود الكلمة أمام حصار الجسد
تحت عنوان “استهداف الكلمة”، استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استمرار سياسة استهداف الكوادر الإعلامية، مؤكدة أن ما حدث مع السمودي هو محاولة واضحة لكسر إرادة الصحفيين في مدينة جنين الذين يشكلون حائط الصد الأول لنقل الحقيقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتهاكات ضد الطواقم الصحفية التي تحاول توثيق الأحداث الميدانية، مما يضع المؤسسات الحقوقية الدولية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية كبرى لحماية حرية التعبير ومنع تحويل الصحفيين إلى أهداف عسكرية أو سياسية خلف القضبان.
تقارير سابقة تؤكد “سياسة التجويع”
وكان موقع “التحرير الإخبارية” قد انفرد في سلسلة تقارير سابقة نشرها مطلع العام الجاري حول تدهور الأوضاع المعيشية داخل سجون الاحتلال، حيث أشارت التغطية الموسعة للموقع في مقال بعنوان “الأسرى والملف السري.. قصص منسية من غياهب سجن النقب” إلى أن مصلحة السجون بدأت فعلياً في تقليص حصص الغذاء والدواء بشكل حاد. وتتقاطع شهادة “السمودي” اليوم مع ما نشره موقعنا سابقاً، لتؤكد دقة البيانات التي رصدتها مصادرنا حول استخدام “التجويع الممنهج” كأداة ضغط سياسي ونفسي لإجبار المعتقلين الإداريين على الاستسلام للواقع المفروض عليهم دون محاكمات عادلة.
أسئلة شائعة حول قضية الصحفي علي السمودي (FAQ)
1. لماذا تم اعتقال الصحفي علي السمودي دون محاكمة؟
استخدمت السلطات الإسرائيلية ضده نظام “الاعتقال الإداري”، والذي يتيح لها احتجاز الأشخاص بناءً على ما يسمى بـ “الملف السري” وذرائع أمنية، دون الحاجة لتوجيه تهم رسمية أو إعطاء المعتقل حق الدفاع القانوني الواضح.
2. ما هي الحالة الصحية للسمودي بعد الإفراج عنه؟
يعاني السمودي من هزال شديد وضعف عام بعد أن فقد نصف وزنه بسبب سياسة التجويع الممنهجة داخل سجن النقب، وهو يحتاج حالياً إلى رعاية طبية عاجلة ومتابعة صحية دقيقة لاستعادة عافيته.
