د. نورهان هانئ: «الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية الدبلوماسية – سفراء الشباب 2030» منصة لصناعة قادة المستقبل وتمكين الشباب
د. نورهان هانئ
د. نورهان هانئ: «الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية الدبلوماسية – سفراء الشباب 2030» منصة لصناعة قادة المستقبل وتمكين الشباب
القاهرة – أكدت د. نورهان هانئ، نائب رئيس المؤسسة الوطنية للشباب، أن إطلاق «الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية الدبلوماسية – سفراء الشباب 2030» يأتي في إطار رؤية وطنية تستهدف إعداد جيل جديد من القيادات الشابة القادرة على قيادة التنمية، وتعزيز الوعي الوطني، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.
وأوضحت د. نورهان هانئ أن الملتقى يجسد إيمان المؤسسة الوطنية للشباب بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الدولة، وأن الاحتفال الحقيقي بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استذكار الإنجازات، بل يمتد إلى الاستثمار في العقول، وتمكين الشباب، وتأهيلهم ليكونوا شركاء حقيقيين في استكمال مسيرة الجمهورية الجديدة.
وأضافت أن شعار الملتقى «من أجل جيلٍ يقود قاطرة التنمية البناءة، ويرسم ملامح الغد بهوية وطنية راسخة وعلمٍ يواكب العصر» يعبر عن فلسفة المؤسسة في إعداد شباب يمتلك المعرفة، والوعي، والقدرة على الابتكار، بما يؤهله للمشاركة الفاعلة في مختلف مسارات التنمية.
د. نورهان هانئ: الملتقى ليس مؤتمرًا تقليديًا
وأشارت د. نورهان هانئ إلى أن الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية الدبلوماسية – سفراء الشباب 2030 لا يمثل مجرد مؤتمر أو فعالية موسمية، بل يعد منصة وطنية متكاملة تجمع بين الحوار، والتأهيل، والتدريب، وصناعة الفرص، حيث يلتقي الشباب مع صناع القرار، والقيادات التنفيذية، والدبلوماسيين، والمستثمرين، ورواد الأعمال، في بيئة تفاعلية تهدف إلى نقل الخبرات وبناء جسور التواصل بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأضافت أن المؤسسة الوطنية للشباب تسعى من خلال هذا الملتقى إلى إعداد كوادر تمتلك أدوات القيادة والتفكير الاستراتيجي، وقادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز من مكانة الدولة المصرية ويواكب توجهاتها التنموية.

أربعة محاور استراتيجية لبناء الإنسان
وأوضحت د. نورهان هانئ أن الملتقى يرتكز على أربعة محاور رئيسية، تبدأ بمحور الدبلوماسية والأمن القومي، الذي يهدف إلى رفع الوعي الاستراتيجي لدى الشباب، وفهم المتغيرات الإقليمية والدولية، والاستفادة من خبرات القيادات في إدارة الأزمات وصناعة القرار.
ويأتي المحور الثاني تحت عنوان النهضة الاقتصادية المستدامة، والذي يستعرض مسيرة التنمية والمشروعات القومية، ويبرز أهمية الاقتصاد الوطني في تحقيق الاستقرار والنمو، بينما يركز المحور الثالث على ريادة الأعمال والابتكار وجذب الاستثمار، من خلال دعم الأفكار الشبابية وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المصري.
أما المحور الرابع، فيتناول الشراكة الاستراتيجية لبناء الإنسان، ويؤكد أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرات التنموية، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وبناء جيل يمتلك الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية.
«سفراء الشباب 2030».. استثمار في قيادات الغد
وأكدت د. نورهان هانئ أن برنامج «سفراء الشباب 2030» يمثل أحد أهم مخرجات الملتقى، حيث يهدف إلى إعداد وتأهيل شباب يمتلكون المعرفة بالدبلوماسية الاقتصادية، والتنمية المستدامة، وريادة الأعمال، والسياسات العامة، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في دعم جهود الدولة، وتمثيل مصر بصورة إيجابية في مختلف المحافل.
وأضافت أن البرنامج يفتح المجال أمام الشباب للاحتكاك المباشر بالخبرات الوطنية، واكتساب المهارات القيادية، وبناء شبكة علاقات مع المسؤولين والمستثمرين ورواد الأعمال، بما يسهم في خلق فرص حقيقية للتنمية والابتكار.
رسالة وطنية نحو المستقبل
واختتمت د. نورهان هانئ، نائب رئيس المؤسسة الوطنية للشباب، تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن بناء الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن الوطن، مشيرة إلى أن الملتقى يبعث برسالة واضحة مفادها أن مستقبل مصر يصنعه شبابها، وأن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى عقول مبدعة، وقيادات واعية، وشباب يمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والإنجاز.
ويؤكد الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية الدبلوماسية – سفراء الشباب 2030 أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية، وأن بناء الإنسان سيظل الأساس الذي تنطلق منه كل خطط التنمية، وصولًا إلى تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 وترسيخ مكانة مصر كدولة رائدة في التنمية وصناعة المستقبل.



