
نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم بقذائف الهاون استهدف محيط مطار مدينة بيدوا، تزامنًا مع وصوله في زيارة رسمية للمدينة يوم الجمعة، دون أن يتعرض لأي أذى، وفقًا لصحيفة “بلومبرج”.
سقوط قذائف بالتزامن مع هبوط طائرة الرئيس الصومالي
وقعت الهجمات في اللحظة التي وصل خلالها الرئيس إلى مدينة بيدوا، حيث سقطت عدة قذائف هاون على مدرج الطائرات في المطار، ما تزامن مع هبوط طائرته.
وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس منذ العملية العسكرية التي نفذتها الحكومة الفيدرالية، والتي أسفرت عن الإطاحة بالرئيس الإقليمي في وقت سابق من الأسبوع نفسه، بحسب موقع “Somali Guardian”.
لحظة الإخلاء السريع
أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت تحرك الحراس الشخصيين للرئيس بسرعة، حيث أحاطوا به فور وقوع الانفجارات، قبل أن يتم نقله إلى سيارة مصفحة لتأمينه.
كما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في محيط المطار خلال تلك اللحظات.
تبني الهجوم من قبل حركة الشباب
أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، موضحة أنها استهدفت مطار بيدوا باستخدام قذائف الهاون، مشيرة إلى أن العملية كانت موجهة نحو الرئيس ووفده المرافق، وفقًا للصحيفة الصومالية.
وتأتي زيارة حسن شيخ محمود في ظل أجواء سياسية مشحونة، بعد أن قامت الحكومة الفيدرالية بتعيين رئيس مؤقت لولاية الجنوب الغربي، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة.
ويرى معارضون أن هذا القرار يشكل انتهاكًا للدستورين الفيدرالي والإقليمي، خاصة أنه جاء عقب إزاحة الرئيس الإقليمي عبد العزيز لافتاجارين عبر عملية عسكرية.
ورغم التوترات القائمة، من المتوقع أن يعقد الرئيس لقاءات مع مسؤولين محليين وشخصيات سياسية، بهدف مناقشة تطورات الوضع في المدينة وسبل التعامل مع المرحلة المقبلة.
كما تخطط الحكومة الفيدرالية لتنظيم انتخابات خلال الأسابيع القادمة، لإتاحة الفرصة أمام سكان المنطقة لاختيار رئيس جديد للولاية.
اقرأ أيضًا:
“سبونج بوب” ونيكولاس مادورو.. لقاء غير متوقع داخل الزنزانة!
المصدر : وكالات
