المهندس محمود الغرباوي… طموح برمجي من الدقهلية نحو تأسيس كيان تقني رائد في الشرق الأوسط 2026
المهندس محمود الغرباوي
المهندس محمود الغرباوي… طموح برمجي من الدقهلية نحو تأسيس كيان تقني رائد في الشرق الأوسط 2026
في وقتٍ يشهد فيه قطاع التكنولوجيا نموًا متسارعًا وتحولًا رقميًا واسع النطاق، يبرز اسم المهندس محمود خالد عبده أبوزيد، المعروف باسم الشهرة المهندس محمود الغرباوي، كأحد النماذج الشابة الطموحة في مجال هندسة البرمجيات وتطوير تطبيقات الويب والموبايل، جامعًا بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية المبكرة.
نشأة وبداية مبكرة في عالم التقنية
وُلد محمود الغرباوي في 20 فبراير 2003 بقرية أوليله التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة بسيطة دعمت طموحه نحو التميز العلمي والمهني. منذ سنوات دراسته الأولى، أظهر اهتمامًا واضحًا بمجال الحاسوب والبرمجة، ما دفعه إلى الالتحاق بكلية حاسبات ومعلومات – جامعة الدلتا، حيث يواصل دراسته الأكاديمية مع التركيز على تطوير مهاراته التقنية بالتوازي مع العمل العملي.
لم يكتفِ بالدراسة النظرية، بل اتجه مبكرًا إلى التطبيق العملي، إيمانًا منه بأن البرمجة علمٌ يُتقن بالممارسة، وأن سوق العمل يتطلب مهارات فعلية تتجاوز حدود المناهج الدراسية.

خبرة دولية وتطوير موقع لشركة أمريكية
ضمن خطواته العملية المبكرة، قام المهندس محمود بتصميم وتطوير موقع إلكتروني لصالح شركة أمريكية، في تجربة مهنية مهمة مكّنته من العمل وفق معايير عالمية في جودة الكود، وأمن المعلومات، وتجربة المستخدم، وإدارة الوقت وتسليم المشروعات.
هذه التجربة لم تكن مجرد تنفيذ تقني، بل شكلت محطة احترافية عززت قدرته على التواصل مع عملاء خارج مصر، وفهم متطلبات الأسواق الدولية، والتعامل مع أنظمة عمل تعتمد على الدقة والانضباط.
مساهمات في تطبيقات رقمية متنوعة
شارك محمود الغرباوي في تطوير والعمل على عدد من التطبيقات، من بينها:
- تطبيق «طلباتك»
- تطبيق «جُمله»
- تطبيق «الكابتن ماركت»
وتنوعت أدواره في هذه المشروعات بين تطوير الواجهات الأمامية (Front-End)، وبناء الأنظمة الخلفية (Back-End)، وتصميم قواعد البيانات، وتحسين الأداء، وضمان تجربة مستخدم سلسة.
ويؤكد أن العمل على تطبيقات تخدم قطاعات تجارية واستهلاكية أتاح له فهمًا أعمق لاحتياجات السوق، وكيفية تحويل الفكرة إلى منتج رقمي قابل للتشغيل والنمو.
اقرأ ايضا :
- رامي ملك ترند البطاطا : ملك البطاطا من الجيزة يحوّل شغفه إلى مشروع ناجح
- «اضرب الواد قدام عينه!».. قضية طفل الخرطوش ورث يتحول لجريمة تهز مصر كلها والضحية طفل عنده 5 سنين! رمضان 2026 بالقناطر الخيرية
- مسلسل عين سحرية الحلقة 4: أزمة صحية تهدد والد عادل وأحداث مشوقة تشد المشاهدين في رمضان 2026
مالك ومؤسس تطبيق «جُمله»
لا تقتصر مسيرة محمود على كونه مطورًا فقط، بل يُعد أيضًا مالك تطبيق «جُمله» المتخصص في تجارة المواد الغذائية بالجملة. ويهدف التطبيق إلى ربط التجار والموردين عبر منصة رقمية تسهّل عمليات البيع والشراء، وتختصر الوقت والجهد، وتوفر آلية أكثر تنظيمًا للتعاملات التجارية.
ويرى محمود أن التحول الرقمي في قطاع تجارة الجملة يمثل فرصة كبيرة، خاصة في الأسواق المحلية، حيث يمكن للتطبيقات الذكية أن تسهم في تقليل العشوائية وزيادة الكفاءة وتحقيق أرباح أفضل لجميع الأطراف.
تخصص مهني واضح في تطوير الويب والتطبيقات
يعمل المهندس محمود الغرباوي في مجال هندسة البرمجيات، مع تركيز رئيسي على:
- تطوير مواقع الويب الديناميكية
- برمجة تطبيقات الهواتف الذكية
- بناء أنظمة إدارة المحتوى
- تصميم قواعد البيانات
- تطوير لوحات التحكم (Dashboards)
- تحسين تجربة المستخدم (UI/UX)
ويحرص على متابعة أحدث التقنيات وأطر العمل البرمجية، سعيًا لمواكبة التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا.
رؤية مستقبلية… «سكريبت كود»
يحلم محمود الغرباوي بتأسيس شركة برمجيات كبرى تحمل اسم «سكريبت كود»، لتكون واحدة من أكبر شركات الأعمال البرمجية في الشرق الأوسط. ويؤكد أن هدفه لا يقتصر على إنشاء شركة تقليدية، بل بناء كيان تقني يقدم حلولًا مبتكرة، وينافس إقليميًا وعالميًا.
وتتمثل رؤيته في أن تكون «سكريبت كود» منصة لإنتاج تطبيقات وأنظمة تخدم قطاعات متعددة، من التجارة إلى التعليم والخدمات، مع التركيز على الجودة والابتكار والاعتماد على الكفاءات الشابة.
فلسفة العمل والطموح
يعتمد المهندس محمود في مسيرته على ثلاث ركائز أساسية:
- التعلم المستمر
- التطبيق العملي المبكر
- الطموح طويل المدى
ويرى أن النجاح في مجال البرمجيات لا يتحقق بين ليلة وضحاها، بل يتطلب تراكمًا معرفيًا، وتجارب متعددة، واستعدادًا دائمًا لمواجهة التحديات التقنية.
وبين دراسته الجامعية ومشروعاته العملية، يواصل محمود الغرباوي بناء اسمه في سوق التكنولوجيا، واضعًا نصب عينيه أن يصبح من رواد صناعة البرمجيات في المنطقة، وأن يتحول حلم «سكريبت كود» من فكرة إلى مؤسسة رائدة تحمل بصمة مصرية في عالم التقنية.
ومع خطوات ثابتة وطموح لا يعرف السقف، يمضي المهندس محمود الغرباوي في مسار تصاعدي، يجمع بين الشباب والخبرة العملية، وبين الحلم والتنفيذ، في رحلة يسعى من خلالها إلى أن يكون جزءًا من الجيل الذي يقود مستقبل التحول الرقمي في الشرق الأوسط.


