بين «ثورة الحريم» و«جاي أطلبك من أبوكي».. الفنان عبدالحميد حلمي سيد يثبت أنه موهبة شاملة
الفنان عبدالحميد حلمي سيد
بين «ثورة الحريم» و«جاي أطلبك من أبوكي».. الفنان عبدالحميد حلمي سيد يثبت أنه موهبة شاملة
في رحلة فنية تتسم بالتنوع والإصرار، يواصل الفنان عبد الحميد حلمي سيد، الشهير فنيًا بلقب «عبده عذاب – شيطان الحب»، شق طريقه بثبات في عالم الفن، مقدمًا نموذجًا للموهبة الشاملة التي لا تعترف بالقيود المهنية أو التخصصات الأكاديمية الضيقة.
ابن حي المعادي وحلوان، الذي تخرج من كلية التجارة بجامعة القاهرة حاملاً شهادة في “المحاسبة المالية”، لم تمنعه دقة الأرقام وحسابات الدفاتر من الانجراف وراء شغفه الحقيقي: الفن بكل صوره، ممثلاً، ومطربًا، وكاتبًا للسيناريو.
حضور درامي وإعلاني لافت
لم تكن انطلاقة “عبده عذاب” وليدة الصدفة، بل جاءت عبر خطوات مدروسة وضعت قدمه على أول سلم النجومية. فقد سجل حضوره في الدراما التلفزيونية من خلال مشاركته في أعمال هامة تركت بصمة لدى المشاهدين، أبرزها مسلسل «ثورة الحريم»، ومسلسل «السيف الوردي»، بالإضافة إلى مشاركته المتميزة في العمل الدرامي «حلقت الطيور نحو الشرق».
ولم يكتفِ عذاب بالدراما، بل كان وجهًا مألوفًا في الحملات الإعلانية الكبرى، حيث وقف أمام عمالقة الفن، مشاركًا النجم القدير حسن حسني في إعلانات “سمن روابي”، والنجم أحمد السقا في حملات “بيبسي”، مما أكسبه خبرة الوقوف أمام الكاميرا وجرأة الأداء.
دماء جديدة في عالم الغناء
على الصعيد الغنائي، يعيش الفنان عبده عذاب حالة من النشاط الفني المكثف، حيث أطلق مؤخرًا مجموعة من الأعمال التي تبرز تطور أدائه الصوتي واختياراته الفنية.
وبعد نجاح كليب “نظرة عنيكي” وأغنية “تتصوري”، فاجأ عذاب جمهوره مؤخرًا بطرح أغنية ذات طابع شعبي عاطفي بعنوان «جاي أطلبك من أبوكي»، والتي لاقت استحسانًا لملامستها الواقع الاجتماعي بكلمات قريبة من القلب.
وفي تعاون فني مميز، طرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان «جامد»، وهي من كلمات وألحان المبدع محمد الخواجة، لتضيف لونًا غنائيًا جديدًا ومختلفًا إلى رصيده الفني، مؤكدًا قدرته على التلون بين الأنماط الموسيقية المختلفة.
رسالة طموح
يؤمن “عبده عذاب” أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع استثمار كافة مواهبه لتوصيل رسالة إنسانية راقية. وهو يرى في مسيرته – من مدرجات كلية التجارة إلى بلاتوهات التصوير واستوديوهات التسجيل – رسالة حية لكل شاب طموح، مفادها أن الشهادة الجامعية والعمل الروتيني ليسا نهاية المطاف، بل يمكن أن يكونا بداية لرحلة إبداعية بلا حدود.





تعليق واحد