أدهم شرقاوي الأمير.. من الرياضات القتالية إلى خشبة المسرح وشاشة السينما
أدهم شرقاوي الأمير

أدهم شرقاوي الأمير.. من الرياضات القتالية إلى خشبة المسرح وشاشة السينما
يُعد أدهم شرقاوي الأمير عبد اللطيف، الشهير بـ أدهم الأمير، واحدًا من النماذج الشابة متعددة المواهب في صعيد مصر، حيث جمع بين الرياضات القتالية الاحترافية، والعمل المؤسسي، والتمثيل المسرحي والسينمائي، ليصنع مسيرة متنوعة قائمة على الاجتهاد والانضباط والطموح.
النشأة والتعليم
وُلد أدهم الأمير في 8 يونيو 1993 بمحافظة قنا، مركز الوقف، قرية المراشدة، ونشأ في بيئة صعيدية أصيلة ساهمت في بناء شخصيته القوية والمثابرة.
حصل على مؤهل سياحة وفنادق من جامعة الفيوم، وهو ما أتاح له التعامل مع مجالات متعددة واكتساب مهارات تنظيمية وتواصلية انعكست على مسيرته المهنية والفنية.
الرياضات القتالية.. مسيرة إنجاز وانضباط
تُعد الرياضات القتالية الركيزة الأهم في حياة أدهم الأمير، حيث يعمل مدرب كينفو، وكيك بوكسينج، وفنون قتالية متنوعة، وحصل على اعتماد مدرب دولي (ونج شونج).
وخلال فترة ممارسته كلاعب، حقق العديد من البطولات والإنجازات الرياضية، ما أكسبه خبرة كبيرة في التدريب، وبناء الأجيال، وغرس قيم الانضباط والثقة بالنفس لدى المتدربين.
الخبرة العملية والعمل المؤسسي
على الصعيد المهني، التحق أدهم الأمير بالعمل في شركة أوراسكوم لفترة، ثم انتقل إلى العمل في شركة التنمية للمشروعات متناهية الصغر، حيث اكتسب خبرة عملية في التعامل مع فرق العمل والمجتمع، إلى جانب فهم آليات الإدارة والتنمية.
الدخول إلى عالم التمثيل
بدافع الشغف بالفن، اتجه أدهم الأمير إلى مجال التمثيل، وشارك في عدد من المسرحيات الكوميدية، من أبرزها مسرحية «اعمل نفسك عاقل»، إلى جانب مجموعة من العروض المسرحية التي لاقت تفاعلًا جماهيريًا.
ويخوض حاليًا تجربة السينما من خلال مشاركته في الفيلم السينمائي «صرخة إبليس»، في خطوة جديدة تؤكد سعيه لتوسيع حضوره الفني والانتقال إلى أدوار أكثر تنوعًا.
التكريمات والدور المجتمعي
حظي أدهم الأمير بعدة تكريمات رسمية ومجتمعية، من بينها تكريمه من الاتحاد القيادي الشبابي، حيث شغل دور قائد ومحاضر في دورة مكافحة التحرش التي أُقيمت بمحافظة قنا، ضمن مبادرات تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي، وبرعاية من رئاسة الجمهورية.
طموح مستمر ورؤية مستقبلية
يؤمن أدهم الأمير بأن النجاح الحقيقي هو القدرة على تطوير الذات في أكثر من مجال، ويسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق توازن بين التمثيل الاحترافي، والتدريب الرياضي، والعمل المجتمعي، ليكون نموذجًا إيجابيًا للشباب في صعيد مصر وخارجها.


