زياد تامر هيكل.. موهبة كروية صاعدة تفرض اسمها داخل نادي الزمالك
يبرز اسم زياد هيكل كأحد النماذج الشبابية الواعدة في كرة القدم المصرية، حيث نجح في شق طريقه داخل المستطيل الأخضر بثبات وطموح، معتمدًا على الموهبة والانضباط والعمل الجاد، ليصبح واحدًا من الأسماء التي لفتت الأنظار داخل قطاع الناشئين بنادي الزمالك.
وُلد زياد هيكل في 31 مارس 2003 بمحافظة القليوبية – مدينة بنها، ونشأ في بيئة شجّعته على ممارسة الرياضة والسعي نحو التميز، ما ساعده على صقل قدراته الكروية مبكرًا، ودفعه للانضمام إلى قطاع الناشئين بنادي الزمالك، أحد أكبر وأعرق الأندية في مصر وأفريقيا.
مسيرة كروية داخل القلعة البيضاء
خاض زياد هيكل تجربة رياضية مميزة داخل صفوف نادي الزمالك، حيث أثبت نفسه بفضل التزامه الفني والبدني، ونجح في المشاركة في عدد من المباريات مع الفريق الأول، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته وقدرته على اللعب تحت الضغط.
وخلال مشواره الكروي، كان لزياد دور مؤثر في تحقيق 3 بطولات دوري و2 كأس، ليؤكد حضوره القوي داخل الملعب، وقدرته على المنافسة وتحمل المسؤولية رغم صغر سنه، وهو ما جعله محل اهتمام داخل الوسط الرياضي.
التوازن بين العمل والحياة الرياضية
إلى جانب مشواره الكروي، يعمل زياد هيكل عسكريًا، ويتمكن من الحفاظ على التوازن بين متطلبات عمله ومسيرته الرياضية، في صورة تعكس شخصية منظمة وطموحة، قادرة على الالتزام وتحقيق الأهداف دون تعارض.
تجديد العقد واستمرار الطموح
وفي خطوة تعكس الثقة المتبادلة، أعلن زياد هيكل تجديد عقده مؤخرًا، مؤكدًا رغبته في الاستمرار داخل الملاعب، ومواصلة مشواره الكروي بروح تنافسية عالية، مع السعي لتطوير مستواه الفني والبدني خلال المرحلة المقبلة.
نموذج ملهم لجيل الشباب
يمثل زياد هيكل نموذجًا إيجابيًا للشباب المصري، يجسد قيمة الاجتهاد والاستمرارية، ويؤكد أن الموهبة الحقيقية تحتاج إلى التزام وصبر حتى تؤتي ثمارها.
ويطمح زياد إلى مواصلة مسيرته الكروية بقوة، وتحقيق المزيد من البطولات، وترك بصمة مميزة في عالم كرة القدم، رافعًا اسم ناديه ومحافظته، في رحلة ما زالت فصولها تحمل الكثير من الطموح والنجاح.

–

