محمود كامل الليثي «الشيخ محمود كباكا»… مسيرة تجمع بين الشغف الرياضي والاحتراف المهني
يبرز اسم محمود كامل الليثي، الشهير بـ الشيخ محمود كباكا، كأحد النماذج التي استطاعت أن تصنع لنفسها مسارًا متوازنًا يجمع بين حب الرياضة والنجاح الإداري، في تجربة تعكس قوة الإرادة والانضباط والقدرة على التطور المستمر في أكثر من مجال.
وُلد محمود كامل الليثي في 4 فبراير 1994 بمحافظة القاهرة – حلوان، ونشأ في بيئة شكّلت لديه روح الالتزام والاعتماد على النفس. ومنذ سنواته الأولى، ارتبط بالرياضة، حيث برز كلاعب جيم كرة قدم، وهو ما أسهم في بناء شخصيته على أسس من الانضباط، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، والسعي الدائم لتحقيق الأهداف، وهي قيم رافقته في مختلف مراحل حياته.
الرياضة كمدرسة للحياة
لم تكن ممارسة كرة القدم بالنسبة لمحمود مجرد نشاط بدني، بل مدرسة حقيقية تعلّم منها الصبر، وقوة التحمل، واحترام الوقت، والقدرة على العمل تحت الضغط. وقد انعكست هذه الخبرات بشكل واضح على أسلوبه في التعامل مع التحديات، سواء داخل الملعب أو في بيئة العمل، حيث يؤمن بأن النجاح نتيجة مباشرة للالتزام والاجتهاد وروح الفريق.
احتراف إداري في كيان عالمي
على المستوى المهني، استطاع محمود كامل الليثي أن يثبت كفاءته داخل أحد أكبر الكيانات التجارية العالمية، حيث يشغل منصب مدير الأغذية الجافة بسلسلة كارفور. ويُعد هذا المنصب من المواقع الحيوية التي تتطلب قدرًا عاليًا من الاحتراف الإداري، والدقة في التخطيط، والقدرة على إدارة فرق عمل كبيرة، إلى جانب الإشراف على سلاسل الإمداد وضمان جودة المنتجات وتوافرها بما يلبي احتياجات العملاء.
وقد ساعدته خبراته العملية، إلى جانب ما اكتسبه من الرياضة، على تطوير أسلوب إداري يعتمد على التنظيم، والمتابعة المستمرة، واتخاذ القرارات في التوقيت المناسب، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى معايير الجودة داخل نطاق عمله.
شخصية متعددة الأبعاد
يعكس مشوار الشيخ محمود كباكا شخصية طموحة تسعى دائمًا إلى تطوير الذات، وعدم الاكتفاء بنجاح واحد. فهو يرى أن التميز الحقيقي يتحقق من خلال الاستمرارية، والعمل الجاد، والقدرة على التعلم من التجارب المختلفة، سواء كانت رياضية أو مهنية.
نموذج ملهم للشباب
يمثل محمود كامل الليثي نموذجًا إيجابيًا للشباب، يؤكد من خلال تجربته أن الجمع بين الشغف والعمل الجاد يمكن أن يصنع مسارًا مهنيًا قويًا، وأن الرياضة قادرة على أن تكون رافدًا أساسيًا للنجاح في مختلف مجالات الحياة. كما تعكس قصته أن الالتزام والطموح والإصرار عناصر لا غنى عنها لبناء مستقبل مهني ناجح وحضور مؤثر في المجتمع.




