
تقدم عضو مجلس النواب، عادل اللمعي، بطلب إحاطة موجه إلى وزير الصحة والسكان ورئيس هيئة التأمين الصحي الشامل، بشأن صرف الأدوية البديلة لمرضى الأمراض المزمنة، خاصة مرضى الأمراض المناعية وزراعة الكلى، وما يترتب على ذلك من تدهور خطير في الحالات الصحية.
توطين صناعة الدواء
وأكد اللمعي أن دعم الدولة لملف توطين صناعة الدواء وتعزيز الإنتاج المحلي يمثل توجهًا وطنيًا مهمًا، لكنه لا يجب أن يتم على حساب سلامة المرضى أو فاعلية العلاج، خاصة في الحالات الحرجة التي تعتمد على بروتوكولات علاجية دقيقة لا تحتمل التغيير.
وأوضح أن شكاوى متزايدة من المرضى، مدعومة بتقارير طبية، كشفت عن عدم تكافؤ بعض الأدوية البديلة مع نظيرتها الأصلية من حيث الكفاءة، وهو ما أدى إلى تراجع الاستجابة للعلاج وعودة الأعراض بصورة أشد، فضلًا عن حدوث مضاعفات خطيرة استدعت في بعض الحالات دخول المستشفيات أو إعادة صياغة الخطة العلاجية بالكامل.
وضع ضوابط تحكم عملية استبدال الأدوية
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن خطورة الأزمة ترجع إلى الطبيعة شديدة الحساسية لهذه الأمراض، حيث يعتمد المرضى على أدوية تؤثر بشكل مباشر في الجهاز المناعي، مؤكدًا أن أي تغيير غير مدروس في العلاج قد يؤدي إلى انتكاسات حادة يصعب احتواؤها ويهدد حياة المرضى.
وطالب اللمعي بوقف صرف الأدوية البديلة لهذه الفئات، والالتزام بصرف العلاج الأصلي المعتمد لكل حالة دون تأخير، مع إلغاء القيود والإجراءات المتكررة الخاصة بالموافقات الدورية، ووضع ضوابط ملزمة تحكم عملية استبدال الأدوية وفقًا لحالة كل مريض.
وشدد على ضرورة إحكام الرقابة على منظومة صرف الدواء، وتشكيل لجنة طبية متخصصة بشكل عاجل لفحص شكاوى المرضى المتضررين من الأدوية البديلة، واتخاذ إجراءات فورية لعلاجهم، مع محاسبة أي تقصير في هذا الملف.
اقرأ أيضًا:
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة.. إعفاء من إعادة الكشف الطبي ومد مهلة تحديث بطاقة الخدمات
المصدر : وكالات


