تصعيد قانوني مرتقب في واقعة هتك عرض أطفال داخل مدرسة دولية… احمد صبحي محمد المحامي بالنقض: الجريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام
احمد صبحي محمد المحامي
تصعيد قانوني مرتقب في واقعة هتك عرض أطفال داخل مدرسة دولية… احمد صبحي محمد المحامي بالنقض: الجريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام
تتصاعد التحقيقات في واقعة هتك عرض الأطفال داخل مدرسة دولية بمصر. احمد صبحي محمد المحامي يؤكد أن العقوبة قد تصل إلى الإعدام، وسط غضب شعبي ومطالبات بالقصاص العادل وحماية الأطفال.
لا تزال واقعة هتك عرض عدد من الأطفال داخل إحدى المدارس الدولية تشعل الرأي العام في مصر، وسط حالة من الغضب الشعبي والمطالبات بالتطبيق الحاسم للقانون على المتهمين. وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ أحمد صبحي، المحامي بالنقض والرئيس التنفيذي لمؤسسة دار المحاماة للمحاماة والاستشارات القانونية، قراءة قانونية موسعة حول العقوبات المتوقعة بحق المتهمين، مؤكدًا أن الجريمة – وفق توصيفها القانوني – تضع المتورطين أمام أقصى العقوبات.
جريمة مشددة تحت مظلة القانون المصري
وأوضح صبحي أن الخطف المقترن بهتك العرض ضد الأطفال يُعد من أكثر الجرائم خطورة في قانون العقوبات، مشيرًا إلى أن المشرّع أعطى لهذه الجريمة خصوصية شديدة نظرًا لارتباطها بأبناء المجتمع وحمايتهم من الانتهاكات الجسدية والنفسية. وأضاف:
“المادة القانونية واضحة… الخطف إذا اقترن بهتك العرض يعاقب عليه بالإعدام، خاصة إذا كان المجني عليه طفلًا. المشرّع تعمد تشديد العقوبة لردع هذا النوع من الجرائم التي تمس أبسط حقوق الإنسان.”
ويشير المحامي بالنقض إلى أن هذه الجريمة لا تقتصر فقط على الاعتداء الجسدي، بل تمتد آثارها لتطال سلامة الطفل النفسية وقدرته على الاندماج الطبيعي في المجتمع، وهو ما يجعلها من الجرائم التي تستوجب أعلى درجات العقوبة.
التحقيقات تتسع… والبحث مستمر عن تفاصيل الواقعة
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في الواقعة منذ أيام، حيث تستمع إلى أقوال الشهود وأولياء الأمور، وتجمع الأدلة الفنية اللازمة، تمهيدًا لإحالة القضية إلى النيابة العامة التي ستباشر إجراءاتها وفقًا لما يرد من تقارير وتحقيقات. ومن المنتظر أن يتم إحالة المتهمين إلى محاكمة جنائية عاجلة في حال ثبوت الاتهامات بشكل قاطع.
وأكد صبحي أن الواقعة تعتبر “جريمة شنعاء لا يمكن السكوت عليها”، مضيفًا أن المجتمع المصري يولي مثل هذه القضايا اهتمامًا خاصًا نظرًا لحساسيتها وارتباطها المباشر بالأمن الاجتماعي.
دور المجتمع وأسرة المدرسة تحت المجهر
وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حالة كبيرة من التفاعل والغضب، مع تصاعد مطالبات أولياء الأمور بفتح تحقيق شامل داخل المدرسة ومراجعة الإجراءات الوقائية والرقابية المعمول بها لحماية الطلاب، إضافة إلى الدعوات لرفع مستوى الرقابة في المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية.
ويرى خبراء اجتماعيون أن مثل هذه الوقائع تُعيد التأكيد على الحاجة المستمرة لتوعية الأطفال بحقوقهم وتعزيز قدراتهم على الإبلاغ عن أي تجاوز، إلى جانب ضرورة الاستمرار في تطوير سياسات حماية الطفل داخل المدارس.
القصاص العادل… مطلب شعبي ورسالة قانونية
ويختتم صبحي تصريحاته بالتأكيد على أن تطبيق العقوبات المشددة في مثل هذه القضايا يمثل رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب جرائم تستهدف الأطفال، مشيرًا إلى أن “العدالة لا بد أن تأخذ مجراها، وأن القصاص حق للمجتمع قبل أن يكون حقًا للضحايا.”
ومع استمرار التحقيقات، يترقب الرأي العام المصري نتائج الإجراءات القانونية وما ستسفر عنه المحاكمة، وسط تأكيد واسع على ضرورة توقيع أقصى العقوبات على المتهمين لضمان ردع كل أشكال الاعتداء على الأطفال وصون المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم.


