حوادث

ذنبك إيه يا مهند؟.. مقتل مهند طالب الحقوق رفض يدفع إتاوة لـ “فتوة السيدة زينب” فكان مصيره الموت وتصويره فيديو!

مقتل مهند طالب الحقوق

ذنبك إيه يا مهند؟.. مقتل مهند طالب الحقوق رفض يدفع إتاوة لـ “فتوة السيدة زينب” فكان مصيره الموت وتصويره فيديو!

[القاهرة – السيدة زينب] – في واقعة مأساوية تجرد فيها الجاني من كل مشاعر الإنسانية، استيقظت منطقة السيدة زينب على جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، مهند، طالب بالفرقة الأولى بكلية الحقوق، والذي دفع حياته ثمنًا لرفضه الخضوع لبلطجة “زياد”، المسجل خطر المنطقة، الذي اعتاد فرض الإتاوات على المارة والسكان.

تفاصيل الجريمة.. “ادفع يا تموت”

تعود تفاصيل الواقعة المأساوية عندما كان مهند (18 عامًا) عائدًا من عمله، يسعى لكسب رزقه بالحلال لمساعدة أسرته وبناء مستقبله. استوقفه المدعو “زياد”، الشهير بـ “بلطجي السيدة”، في سيناريو اعتاد تكراره يوميًا لفرض السيطرة وأخذ الأموال عنوة.

طلب البلطجي من الطالب مبلغ 100 جنيه كـ “إتاوة”، وعندما أخبره مهند بقلة حيلته قائلًا “معيش فلوس”، خفض البلطجي المبلغ لـ 50 جنيهًا. أقسم مهند بأنه لا يملك المال، فما كان من “زياد” إلا أن كشر عن أنيابه وقرر تنفيذ حكم الإعدام الميداني.

سحل وطعنات غادرة في شارع مظلم

بحسب شهود العيان وتفريغ الكاميرات، اقتاد المتهم الضحية عنوة إلى شارع جانبي مظلم، حيث قام بتكتيفه لشل حركته، وأخرج سلاحًا أبيض وانهال عليه طعنًا بلا رحمة.

تلقى مهند طعنات غادرة في ظهره، وعندما حاول الفرار والنجاة بحياته سقط أرضًا، ليعاود البلطجي طعنه في بطنه ووجهه (بجوار الأذن)، صارخًا بعبارة هزت أبدان الحاضرين: “ضربة زياد بتودي الإنعاش”.

“فويس” الرعب.. توثيق الجريمة بالصوت والصورة

لم تكن الجريمة مجرد اعتداء في الخفاء، بل وثقتها كاميرات المراقبة وعدسات أحد الجيران بالصوت والصورة، لتكون دليل إدانة دامغ.

وفي قمة الجبروت، قام القاتل “زياد” بإرسال رسالة صوتية (Voice Note) عبر تطبيق “واتساب” لأصدقاء الضحية، قائلًا لهم بنبرة تملؤها السخرية والدموية:

“روحوا الحقوا صاحبكم.. أنا مزعتهلكم”.

والد الضحية يروي المأساة: “ابني مات قبل ما يعيش”

وفي حالة من الانهيار التام، تحدث والد مهند والدموع تسبق كلماته، مؤكدًا أن ابنه كان شابًا مسالمًا، يدرس القانون ليدافع عن الحق، لكنه مات ضحية غياب القانون في عقل هذا البلطجي.

وقال الأب المكلوم: “ابني كان راجع من شغله في أمان الله، زياد مسبهوش يعيش، ابني لسه 18 سنة، ملحقش يفرح بشبابه ولا كمل حياته معانا.. قتله بدم بارد”.

تحرك أمني عاجل ومطالب بالقصاص

وجهت أسرة المجني عليه وأهالي السيدة زينب الشكر لرجال مباحث قسم شرطة السيدة زينب على سرعة التحرك والقبض على المتهم “زياد” في وقت قياسي، وضبط السلاح المستخدم في الجريمة.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء ومظاهرة إلكترونية تطالب بالقصاص العاجل والعادل. ودشن أصدقاء مهند هاشتاجات تطالب بإعدام القاتل ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين، مؤكدين أن حق مهند لن يضيع.


مقتل مهند طالب الحقوق
مقتل مهند طالب الحقوق
مقتل مهند طالب الحقوق
مقتل مهند طالب الحقوق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى